مجلة الحياة الثقافية مجلة الحياة الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

10 قاتلين متسلسلين فعلوا أشياء لم نكن لنتوقعها منهم


10 قاتلين متسلسلين فعلوا أشياء لم نكن لنتوقعها منهم

عندما نتكلم عن القتلة المتسلسلين، يأتي في أذهاننا غالبا أنهم أشخاص حمقى مجانين ومرضى نفسيين. لكن عندما نبحر في حياة هؤلاء المجرمين، فإنك تجد أحداث ووقائع تكشف عن انسانيتهم الجميلة والمثيرة للسخرية في بعض الأحيان.

1- القاتل Ted Bundy الذي انقد طفلا من الغرق:


بعيدا عن حياة أي قاتل اخر، فقد كان Ted القاتل الذي يمثل بشكل كبير الصورة النمطية للقتلة المتسلسلين. حيث كان باردا وجذابا وذكيا ووسيما وذو كاريزما خاصة تؤثر فيمن حوله فيخضعون له بسهولة. ونتيجة لهذا، تمكن Ted من قتل ثلاثون امرأة في الولايات المتحدة الأمريكية كما كان مشتبها به في عدد كبير من القضايا الأخرى.
كان كاتب الجرائم Ann Rule من الأشخاص الذين كانت لهم معرفة عن قرب ب Ted. وفي كتابه "الغريب الذي بجانبي" شاركنا Ann احدى القصص العجيبة عن القاتل. ففي سنة 1970، كان هناك طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات برفقة والديه يقضون وقتهم على ضفاف بحيرة في Seattle، فغاب عن أنظار والديه وسقط في البحيرة وكاد الطفل ان يغرق لولا وجود Ted في المكان الذي هرع لإنقاد الطفل. موقف انساني غريب من قاتل متسلسل جبار.

2- Rodney Alcala يفوز بلعبة المواعدة:


يتلقى القتلة المتسلسلون الكثير من الصخب الاعلامي خصوصا بعد ظهور جرائمهم في العلن. لكن الأمر مختلف بالنسبة للقاتل Rodney حيث تلقى 15 دقيقة من الشهرة قبل أن يعرف أي شيء من تاريخه الاجرامي.
في خضم جرائمه، ظهر Rodney في برنامج تلفزيوني "لعبة المواعدة". يستجوب المشارك في هذا البرنامج ثلاث مترشحين من وراء ستار حتى يختار منهم واحدا للذهاب في موعد رومانسي. وفي سنة 1978، فاز Rodney بهذا الاختبار. لحسن حظ المشاركة Cheryl Bradshaw انها رفضت الخروج معه وذلك بعد دردشة قصيرة معه في الرنامج لتكتشف أنه مختل عقلي.


3- John Wayne Gacy يلتقي بالسيدة الأولى:


رغم أننا نعرفه الان على أنه القاتل المتسلسل الذي قتل 33 شخص ودفنهم في فناء منزله الخارجي، إلا أنه هناك فترة من الماضي كان يعتبر فيها John Wayne احدى اهم أعمدة المجتمع فقد كان يملك شركة ناجحة لأعمال البناء ويحضر المناسبات الخيرية للأطفال ويتلقى الترحيب الكبير من الساكنة المحلية. ونتيجة لعمله الايجابي فقد عين سنة 1975 كمدير ليوم موكب الدستورالبولنديي لشيكاغو واستمر في هذا المنصب لسنة 1978 حتى أخذ تلك الشهرة الواسعة باخذه صورة مع السيدة الأولى Rosalynn Carter التي حضرت الحدث أنذاك.

4- القاتل المتسلسل الغيور:


في مارس 2003، اعتقلت سلطات لويزيانا في Baton Rouge ديريك تودلي بتهمة قتل سبعة أشخاص. تلقت جرائمه تغطية اعلامية واسعة فأطلق عليه لقب قاتل The Baton Rouge. وبينما كانت تقوم الشرطة بتحقيقاتها عن كثب وتبحث في هوية الضحايا، اكتشفت أن القاتل ليس بديريك تودلي بل هناك قاتل متسلسل اخر حر يجوب شوارع لويزيانا.
وفي ابريل 2004، تمكنت الشرطة من اعتقال القاتل الحقيقي Sean Vincent Gillis الذي اعترف بجرائمه. لكن ما يثير الدهشة ما وجدته الشرطة في مكان اقامته. فإلى جانب صور الضحايا فقد عثروا ايضا على جميع الجرائد والفيديوهات والصور التي تخص لقاءات Derrick الاعلامية. وماكان يقلقه أكثر هو أن ديريك قد أخذ منه الاضواء والشهرة التي هو احق منه فيها.

5- الثنائي الغريب:


في أوائل سنة 1970، عرفت كاليفورنيا قاتلان مختلفان. الاول Herbert Mullin كان قاتلا عبثيا يقتل ضحاياه بأي أداة كانت في سبيله سواء مطرقة او سكين او مقص، أما الثاني Edmund Kemper فكان قاتلا منظما دقيقا يقتل ضحيته بعناية ويفصل أطرافها ويجمع كل شيء على حدة. اعتقل الاول في فبراير 1973 والثاني بعد شهرين في ابريل 1973. العجيب في الامر انهما تشاركا نفس الزنزانة. رغم كون الاثنين قاتلين متسلسلين إلا أنهما كانا مختلفين تماما. حيث كان Kemper قاتل دقيق ومنطم مع مستوى ذكاء عالي IQ يصل إلىى 140، بينما كان Mullin فوضويا وغير حكيم. أيضا كان هناك اختلاف واضح في البنية الجسدية لكليهما. فقد كان Kemper صاحب جسد ضخم يمكنه من فرض سيطرته على أغلب المساجين وخاصة Mullin صاحب البنية الهزيلة. يقول Kemper :" نعم، قد كان لMullin عادة الغناء وازعاج الناس بينما هم يشاهدون التلفاز. لهذا كنت أرمي عليه بعض الماء ليسكت. وعندما يكون مطيعا أعطيه بعض الجوز فقد كان يحبه. وهي طريقة فعالة في اسكاته".

6- مهووسي الأفلام:


في أواخر السبعينات، شهدت لوس أنجلس أحداث اخرى من القتل المتسلسل. فقد كان الثنائي Angelo Buono و Kenneth Bianchi يعملان معا كفريق واحد. تمكن هذا الثنائي من خطف وقتل عشر نساء خلال اربعة اشهر فقط. غالبا ما يسلط الضوء على القتلة المجرمين وليس الضحايا. لكن في هذه المرة كانت احدى الضحايا هي Cathrine lorre baker وهي ابنة ممثل مشهور Peter lorre والذي اشتهر بدوره كقاتل متسلسل فس فيلم Masterpiece M سنة 1931. لكن المضحك في الامر أن الثنائي أطلق سراح الضحية ولم يلحقا بها أي أذى والسبب أنهما كانا من أشدي معجبي الممثل Peter Lorre.

7- رجل الفأس هاوي جاز:


مابين عامي 1918 و1919 تمكن القاتل الملقب برجل الفأس بقتل ثمان ضحية لكن لم يتم القبض عليه ابدا. خف نجم شهرته لعقود من الزمن حتى ظهرت شخصيته في المسلسل التلفزي American Horror Story. ظل رجل الفأس يكتب رسائل عديدة للشرطة يذكر فيها مدى عظمته ودهائه وحبه للجاز أيضا. وأخبر الشرطة أيضا أنه في يوم الثلاثاء سيبحث عن فريسته وأن أي منزل يعلو منه موسيقى جاز سيكون أهله في امان. الغريب أنه مر يوم الثلاثاء بدون أي جريمة قتل.

8- القاتل الذي تزوج من احدى معجباته:


تم عقد قران القاتل Richard Ramiraz  وهو محكوم عليه بالاعدام. يجد مجموعة من الاشخاص شغفهم في المجرمين وعوالمهم. إلا ان هناك من يأخذ شغفه على محمل الجد. Richard Ramiraz والملقب بالمتربص الليلي أرهب سكان لوس أنجلس وسان فرانسيسكو ما بين 1984 و1985، حيث كان يدخل البيوت بشكل عشوائي ويقتل ساكنيها بأي سلاح متوفر. عندما تم القبض عليها أبدت مجموعة من النساء اعجابهم به. وكانت Dourine Lowy هي من فازت بقلبه. وتزوجا العاشقان واستمر زواجهما 17 عاما في انتظار اصدار الحكم عليه.

9- القاتل The Son of Sam ملهم القانون:


في أواخر السبعينات، بث القاتل David Berkowitz الملقب ب The Son of Sam الرعب في ساكنة نيويورك حيث قتل ست أشخاص وألحق الأذى باخرين. كان يختار ضحاياه بعشوائية مما دفع الناس للذعر. بعدما تم القبض عليه، بدأ يتلقى العروض المغرية لسرد تفاصيل القتل وقصص الضحايا. إلا أن عائلات الضحايا رفضت ذلك تماما وطلبت من المحكمة اصدار قانون يمنع القتلة من الاتجار بقصص ذويهم وبيعها للناشرين مقابل المال.

10- لقاءات Ressler بKemper: 


كان Robert Ressler من أوائل العاملين بوحدة علم السلوك، وكان من بين مهامه استجواب القتلة المتسلسلين والبحث في شخصياتهم ودوافعهم النفسية للقتل. لكن كان لقاؤه بالقاتل Kemper مختلفا بعض الشيء. لم تكن المرة الأولى أو الثانية لمقابلاته مع Kemper داخل سجن Vacaville. في الواقع، مع مرور الوقت كان قد أسس علاقة قوية بالقاتل حتى أنه كان مرتاحا في لقاءاته الفردية ب Kemper. وفي يوم ما وبعد مرور ساعات عديدة على الحوار كان Ressler مستعدا للمغادرة، لذلك ضغط على الزر ليخبر الحارس انه انتهى من مهمته. لكن لم يات احد. وظل يحاول دون جدوى والقلق يزداد مع كل محاولة فاشلة. لكن Kemper كان حاذقا جدا فقال له :"لو أردت فعل شيء، فسأحطم رأسك وأفصله عن مكانه وأضعه على الطاولة لأقدمه هديه للحارس".
وعندما وصل الحارس أخيرا، أخبر Ressler أنه كان يمزح فقط. ورغم هذا لم تتوقف لقاءات Ressler بKemper إلا أنه لم يعد يقابله بوحده فقط.





مواضيع تفيدك : 

عن الكاتب

life cultural life cultural

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

مجلة الحياة الثقافية

2016