مجلة الحياة الثقافية مجلة الحياة الثقافية
مجلة الحياة الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

5 قواعد يلتزم بها الأشخاص السعداء

أ

5 قواعد يلتزم بها الأشخاص السعداء

ألم تشعر يوما أنك أقل سعادة من الأشخاص الأخرين؟
مثلا، وأنت تتصفح الفيسبوك وترى أصدقائك يقضون وقتا ممتعا أثناء عطلاتهم، يتشاركون أوقاتا جميلة مع معارفهم ويحتفلون بإنجازاتهم. وأنت، في المقابل، تقاتل يومك السيء وأعباءه الثقيلة وتعود إلى البيت منهكا ومتعبا وخائر القوى.
في محاولة منك لتعزية نفسك، ترجح وضعيتك البائسة هاته إلى "حظك السيء".
ومع مرور الوقت، قد يكون ذلك محبطا إلى درجة كبيرة. وبدون وعي منك، قد تساهم في تدمير تطورك الذاتي سواء على الصعيد المهني أو الاجتماعي أو غيره من الأصعدة. لكن الخبر الجيد هو انه إذا انتبهت إلى عملية تفكيرك ستكتشف أنه بإمكانك التحكم في هذه الوضعية.
لذلك ركز طاقتك على العيش بإيجابية. فالسعادة تحتاج إلى مجهود كبير وتغيير في طريقة التفكير.

وفي مشوارك إلى السعادة، تذكر الأتي:

1- ركز على تطوير ذاتك:

لا تركزاهتمامك على نجاحات الاخرين. لا تبالي بما يملك ذاك أو بما حققته تلك من انجازات. صب تركيزك فقط على تطورك ونموك الذاتي.
إنه من السهل جدا أن تصبح حسودا إذا اكتفيت بنظرتك الخارجية للأشياء. عندما تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي فإنك غالبا ما تلاحظ أن الناس لا تعرض إلا اللحظات الجميلة من حياتها والتي نقارنها بأوقاتنا السيئة والصعبة. عوضا عن تركيز تفكيرك على المحيطين بك، انشغل بتطوير ذاتك.
عندما تركز تفكيرك على تحسين ذاتك، فإنك ستبذل كل مجهودك لملامسة هذا التقدم يوميا.
كما يقرن الشعور بالانجاز إلى عملك نحو بلوغ شيء معين. فعندما تسخر كل طاقتك نحو تحسين ذاتك، ستصبح انجازات الاخرين أقل أهمية في نظرك.

2- اعلم أن تقدير الذات ينبع من الداخل:

غالبا ما سيعارضك الناس في اختياراتك عندما تقرر أن تفعل شيئا مختلفا وغير شائع. لكن القرار يعود إليك ومدى قابليتك للتأثر بأراء المحيطين بك.
إن الأشخاص السعداء يعون تماما أن هناك دائما شخص ما لا يحبهم لأي سبب من الأسباب. لكن لا يهمهم ذلك؛ ما يهمهم فعلا أن يقوموا بأفضل ما لديهم والأفضل لذواتهم.
الثقة بالنفس تأتي بتقبلك ورضاك عن نفسك وأيضا بإيمانك بما تفعله بغض النظر عن أراء الناس وأحكامهم.
وإذا كنت واثقا بنفسك فإن من حولك سيرون ذلك ويثقون بك.


3- ضع قرارا واعيا بأن تكون انسانا سعيدا:

يمكن أن نقول أن السعادة قرار، وبالتالي فهي منوطة بطريقة ونمط تفكيرنا. إذا كنت تعتقد أنك بحاجة إلى ذلك "الشيء الوحيد" حتى تصبح سعيدا، فلك أن تتأكد أنك لن تصبح يوما سعيدا. 
السعادة هي امتنان ورضا بالأشياء التي نملكها. لا تسير الأمور دائما بالطريقة التي نريدها، لكن في نفس الوقت فالأشياء التي بدت لأول وهلة سيئة قد تتحول إلى هدية ونعمة في الأخير "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم". 
هناك كم من الأحداث الجميلة التي تحدث في حياتك وأنت تراها مسائل مفروغ منها وكأنها أعطيت لك هبة. قدر ما لديك وكن سعيدا.

4- لا تتشبت بالماضي:

كل شخص منا يملك ذكريات مؤلمة وعصيبة من الماضي. إذا أردت أن تكون سعيدا، فعليك أن تقرر طريقة تعاملك مع هذه الذكريات الأليمة. 
إذا كنت تشعر بشيء من الامتعاض والمرارة نحو أشياء معينة، فإن ذلك حتما يعطلك على المضي قدما. وعوضا عن ذلك، فعليك أن تتعلم منهم أولا ثم ترميهم وراء ظهرك.
في المقابل، لا تجعل من ذكرياتك الماضية عائقا لك أمام تقدمك في الحياة. الأجمل هو الذي لم يأت بعد. يمكن للسعادة أن تأخذ شكلا أو هيئة مختلفة، لكنها حتما هناك إذا بحثت عنها.

5- أحط نفسك بالأشخاص الايجابيين والداعمين:

إن الأشخاص المحيطين بنا والذين يقضون معنا جل أوقاتنا يؤثرون بالضرورة على ما نحن عليه الان. تواجدك مع أشخاص لا يدعمون مجهوداتك لتحسين ذاتك سيؤخرك ويعطل من تقدمك.
إذا لاحظت أن وجود بعض الأشخاص في حياتك يضر بتطورك الذاتي، فعليك أن تغادر فورا.
سهل عليك أن تظل محاطا بالسلبية عندما تشعر أنه لا وجود لخيارات أخرى.
بلى، يوجد.
فمن الأفضل أن تظل وحدك على أن تكون محاطا بأشخاص يحبطونك على الدوام. ولك أن تعلم ، عزيزي القارئ، أن تختلس الأوقات مع ذاتك ليس معناها أن تكون وحيدا في حياتك. فهي فرصة جيدة للتفكير والبحث عن طرق للتحسين والتطوير من ذاتك.

عن الكاتب

life cultural life cultural

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

مجلة الحياة الثقافية

2016