مجلة الحياة الثقافية مجلة الحياة الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

كيف تتحرر من منطقة الأمان خاصتك؟


كيف تتحرر من منطقة الأمان خاصتك؟

لا تنتظر أن تعيش لحظات من الإثارة والمغامرة وأنت مقيد داخل أسوار منطقة الأمان والراحة الخاصة بك.في الواقع، ومع مرور الوقت، ستجد نفسك مغمور ومحاصر بالملل والخوف وقيود الروتين اليومي. ربما قد حان الوقت لتكسير هذه القيود، وتلمس حياتك الإثارة والتجديد والأهم أن تستعيد ثقتك بنفسك وتتحرر من رتابة الحياة.
في هذه التدوينة، سنقدم لك عزيزي القارئ أهم الخطوات التي تساعدك عى الخروج من منطقة الأمان والتحرر من قيود الخوف والتفكير خارج الصندوق.

ما هي الخطوات التي يجب أن تلتزم بها لتغير من حياتك المملة؟
كيف تتحرر من قيود الخوف والخشية من المخاطرة؟
ما هو السبيل لتتبع شغفك وأحلامك؟

1-اجعل نفسك غبيا:


من أكثر الأشياء التي تؤخر الناس وتجعلهم يترددون في خياراتهم وقراراتهم هو خوفهم من نظرة الناس لهم، فأنت لا تريد مثلا أن يقال عنك أنك شخص غريب أو غير مهذب أو مزعج أو بغيض. لكن فكر للحظة من هم الأشخاص المحبوبين والجذابين الذين صادفتهم في حياتك؟ لم يكونوا وديعين ورائعين بل كانوا أشخاص مجانين وغريبين، يبادرون بالقيام بالأشياء السخيفة وحتى غير اللائقة ويرتكبون الأخطاء الكبيرة. والعجيب أن الناس تسامحهم وتحبهم لهذه الصفات. لذلك خفف من قلقك تجاه نظرة الناس والمجتمع. لك الحق في أن تكون شخص غير كامل وقد تجد الأشخاص مثلك أكثر إثارة وتلقائية وسعادة. شارك الناس في سخريتهم منك واضحك معهم على أفعالك، فالقوة والثقة تكمن في تغيير كل ما هو سلبي ومنغص إلى كل ما هو إيجابي ومبهج. افعل ذلك الشيء الذي امتنعت عنه خوفا من أن يقال عنك غبي وأحمق. كن أحمقا وستكون بخير.

2- تقبل الفشل فهو البداية وليس النهاية:



اعلم ان أسوء الأشياء التي يمكن ان تحدث وانت تحاول القيام بشيء جديد هو أن تفشل فيه. على الأقل انك حاولت والاكيد انك تعلمت أنه لم يكن مخيفا بالدرجة التي تخيلتها. وهذا يشكل انجازا لذاته، فانت تحققت من كون محاولتك الفاشلة لم تكن إلا مقياسا لنجاحك في قدرتك على المخاطرة واجتياز الصعوبات والفشل والايمان بأهدافك وأحلامك.

3- واجه مخاوفك:


هناك مخاوف كبرى كالمرتفعات والعناكب والأماكن الضيقة والجراثيم لكن هناك أيضا مخاوف خفية نحن نحني لها كل يوم. مثلا كالخوف من كسر عظامك أو السقوط أرضا أو الاصابة بالحمى. فماهي الاحتياطات اليومية التي تأخذها للتحايل على أفكارك السلبية؟ أوا هذه الأفكار تستحق أن تشغل بالك؟ من الجيد أن تكون محتاطا واستباقيا لكن أيضا من السيء أن تكرس جزء مهم من حياتك للأشياء المقلقة التي لن تحدث أبدا. فلك أن تهتم عوضا بالأشياء البسيطة التي يمكن لها أن تتحول لمغامرات ممتعة وقصص مضحكة وأن تعامل أفكارك المقلقة بشيء من الاهمال والارتياح.

4- كن مخاطرا:


تجد منطقة الأمان الخاصة بك مريحة لأن كل ما يحيط بها متوقع وليس بغامض. أن تمشي على أطرافك شيء مخيف لأنه يمكن أن تسقط وتنكسر. لكن يجب أن تعلم أنه كما يمكنك أن تفشل فإنه يمكنك أيضا أن تنجح. كل الاحتمالات واردة. ولكي تتعامل مع الارتياب والقلق من حدوث الأسوء، فيجب أن تمارس الاتي ذكره:
  • عدم التعلق: عندما تقرر أن تقوم بشيء ما فافعله لذاته وليس لغاية معينة أو الحصول على نتيجة محددة. إذا غامرت بمالك في البورصة أو في أي مشروع ما فيجب أن تكون مستعدا لخسارته. المهم أنك غامرت مقابل المتعة والابتهاج، إذا ربحت فهذا شيء رائع ولك أن تحتفل بالنجاح والمخاطرة على حد سواء. أما في حالة الفشل، فليس بشيء مهم لأنك كسبت متعة المغامرة والمخاطرة. بمعنى اخر، لا تتعلق بالنتيجة واستمتع بالقيام بالأشياء حتى النهاية. عش اللحظة.
  • الرضا: إذا لم تسر الأمور بالطريقة التي خططت لها، ما عليك إلا أن تتجاهلها. إذا تشبت بمنطقة الأمان خاصتك فأنت متمسك بفكرة أن العالم يفترض له أن يكون مكانا امنا ومتنبئا. وهذا الوهم بحد ذاته. فأنت بهذا تضع نفسك في واجهة الخيبات والإحباطات. افتح عينيك جيدا، فما العالم إلا مكان ديناميكي يمكن للأمور أن تذهب للجيد كما يمكن لها أن تسوء. 

5- استمتع بالمجهول:



متى كانت اخر مرة أحسست فيها بالإثارة حول ما سيحدث في الغد؟ إذا كنت غارقا في منطقة الأمان خاصتك، فلا بد أنه مر وقت طويل على ذلك. ألا تفتقد لهذا الاحساس؟ ألا تفتقد لمزيج الترقب والقلق الذي يصحبه تسارع دقات القلب واضطراب المعدة؟ إذن، احرص على جلب هذا الشعور مرة أخرى إلى حياتك. 

عن الكاتب

life cultural life cultural

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

مجلة الحياة الثقافية

2016