مجلة الحياة الثقافية مجلة الحياة الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

ما يجب معرفته عن فيروس إيبولا من أعرض الإيبولا و مضاعافات الايبولا و علاج الايبولا

الايبولا هو فيروس من عائلة الفيروسات الخيطية (filovirus) التي تسبب الحمى الشديدة  أو مايسمى بالحمى النزفية الفيروسية. و يمكن أن يسبب الابيولا الموت بنسبة 90 بالمئة لكل 25 شخصا . وظهر هذا الوباء الخبيث في عام 2014 .



تعتبر حمى 
الايبولا النزفية خطيرة جدا فهي معدية  ويحتمل أن تكون قاتلة في الكثير من الحالات . وقد وصفت منظمة الصحة العالمية هذا الفيروس بأنه "واحد من أكثر الأمراض فتكا في العالم " .

لا يوجد علاج يمكن أن يعالج فيروس إيبولا أو لقاح للوقاية منه. وتتمثل مظاهر التعامل مع هذا الفيروس في الرعاية المتقدمة لمحاربة الأعراض الناجمة عنه ومساعدة المرضى للبقاء على الحياة مدة أطول وقد ظهرت حالات شفاء بعد تجربة أحد الأدوية الغير معروفة مما بث الكثير من الأمل . ويعمل الباحثون على ايجاد وتطوير لقاحات مضادة لمكافحة هذا المرض الخطير جدا .

فيروس 
إيبولا  ينتشر في كل مكان  ويمكن أن تؤثر على أي شخص  رجالا أو نساء صغارا أو كبارا. وتسبب معظم حالاته الوفاة ولكن هنالك حالات بقيت على قيد الحياة ولم يعرف الاطباء سبب وفاة البعض وبقاء البعض حيا . ويحذر الاطباء من أن الفيروس سيبقى في الشخص حتى وبعد شفاءه لمدة 7 أسابيع كاملة . ويمكن للمتوفي نقل المرض .

مصدر هذا الفيروس الخفافيش وتعتبر هذه الحيوانات الناقل الأكبر كذلك . ويمكن أن تنقل الفيروس إلى حيوانات أخرى مثل القرود. وبالنسبة للبشر فان الخفافيش قد تنقل المرض اليهم عبر الاتصال مع الدم أو تناول الأكل أو اللحوم .

موطن هذا الفيروس في أفريقيا  وتم اكتشافه في عام 1976 في النهر الذي يحمل نفس الاسم 'ايبولا'  في الزائير سابقا (الآن جمهورية الكونغو الديمقراطية).وينتشر كذلك في: كوت ديفوار وريستون والسودان وزائير. وقد ظهر بصفة مفاجئة مرة أخرى في عام 2014 . مع العلم أن الوباء الأول ظهر عام 1976 وقتل 431 شخصا. تقدر احصائيات الوفيات لعام 2014 نتيجة هذا المرض ب 2000 حالة 



انتشار الايبولا  :
وباء الايبولا يؤثر على جميع البشر ولكن نسبة الوفيات بين المصابين تختلف . ووفقا لمنظمة الصحة العالمية  فإن الوباء في عام 2014 بلغت نسبة الوفيات به حوالي 54٪.



تشخيص إيبولا  : 

من الصعب تشخيص مرض حمى 
الايبولا النزفية . أولا لأن الأعراض الأولى قد تكون مشابهة لأمراض أخرى مثل الملاريا  أو الكوليرا  أو التسمم الغذائي . ثم لأنه يكاد  يكون من المستحيل إجراء اختبارات الدم في المناطق المعنية لأنه لا يوجد مختبر لاجراء الفحوصات اللازمة  بسبب الفقر والتخلف .

ولذا فمن المهم جدا أن نعرف إذا كان الشخص على اتصال مع شخص مصاب بفيروس 
إيبولا  في الأسابيع الثلاثة السابقة أو هل لمس الميت عند الجنازة لأن هذا الفيروس ينتقل حتى بعد وفاة المصاب .

في حال توفر الامكانيات سيتم التشخيص عن طريق مايلي :

الفحص المناعي (ELISA) .
الاختبارات المعملية .
اختبار المصل.
النسخ العكسي و البلمرة المتسلسلة (RT-PCR) .
الكشف عن طريق المجهر الالكتروني
عزل الفيروس عن الخلايا



مضاعفات إيبولا  :

الأعراض الرئيسية الأولى لمرض فيروس 
الايبولا هي :
§ ظهور مفاجئ لارتفاع درجة الحرارة  مع قشعريرة.
§ الإسهال.
§ القيء.
§ التعب الشديد للغاية .
§ خسارة كبيرة للشهية (فقدان الشهية).

قد تكون علامات أخرى لهذا الفيروس مثل :

§ الصداع.
§ آلام في العضلات .
§ آلام المفاصل.
§ تهيج الحلق .
§ آلام في البطن .

وفي حالة التدهور تكون الأعراض كالتالي :

§ السعال.
§ طفح جلدي.
§ ألم في الصدر.
§ احمرار العيون
§ الفشل الكلوي والكبد الفيروسي
§ نزيف داخلي وخارجي.


الناس الذين يشفون من المرض يبقى الفيروس فيهم لمدة أسابيع وبالتالي يمكن حتى بعد الشفاء نقل المرض الى أقاربهم على الرغم من الالتئام


أسباب 
إيبولا  :

الحامل الأكبر لهذا الفيروس هم الخفافيش.و يمكن أن ينتقل هذا الفيروس إلى أنواع الحيوانات مثل القرود والشمبانزي . وهذا الأخير يمكن أن ينتقل إلى الإنسان عن طريق سوائل الجسم على سبيل المثال عند ذبح أحد الحيوانات. ثم ينتقل الفيروس من إنسان إلى آخر عن طريق الاتصال المباشر (عن طريق اللعاب ; الدم ; البول ; البراز ;  السائل المنوي ; والتقيؤ أو الملابس المتسخة) أو عن طريق الإبر الملوثة أثناء العلاج الطبي. مع العلم ان الفيروس لاينتقل عبر الهواء

الأشخاص المصابون معدون - وتقدر المدة بين وصول الفيروس الى الجسم وأول علامات ظهور هذا المرض بين يومين و21 يوما

بعد الشفاء  قد يكون الشخص لا يزال معد لمدة 7 أسابيع .

المتوفون جراء هذا المرض معدون حتى بعد وفاتهم . والعدوى أثناء مراسم الدفن من الحالات المنتشرة .

أيضا قد يصيب هذا الفيروس العاملين في المجال الطبي إذا لم يتم استخدام معدات الوقاية المناسبة: القفازات  والعباءات  والأحذية وأقنعة الوقاية والنظارات.



العلاج واللقاحات :
يتم اعطاء المريض أدوية ولقاحات عن طريق الفم أو عن طريق الوريد والعلاج يهدف أولا الى اطالة عمر المريض ولكن لم يثبت أي علاج متاح حتى الأن ضد هذا الفيروس الخطير . ومع ذلك  يجري حاليا تقييم مجموعة من العلاجات المحتملة بما في ذلك أنواع من اللقاحات و العلاج المناعي والعلاج بالعقاقير .

اجراءات المنع والمكافحة 
إيبولا  :

لمكافحة تفشي هذا الفيروس الخطير  فمن الضروري تنفيذ مجموعة من التدخلات والاجراءات تتمثل في التالي :

مراقبة هذا الفيروس والتتبع بالاتصال و القيام بحملات توعوية ضد هذا المرض .. 
الدفن الآمن لجثث المرضى
مشاركة المجتمع أمر ضروري للسيطرة على تفشي هذاالمرض. 
الوعي بعوامل خطر عدوى هذا الفيروس والتدابير الوقائية هي وسيلة فعالة للحد من انتقاله بين البشر. 

ينبغي أيضا أن نركز على النقاط التالية للحد منه :
الحد من مخاطر انتقال العدوى بين الحيوانات البرية والبشر عن طريق الاتصال مع الخفافيش الفواكه الغابية الغير معقمة أو القرود المصابة ويجب علينا التعامل مع مثل هاته الحيوانات عن طريق أدوات العزل والوقاية مثل القفازات والملابس الواقية وينبغي الابتعاد عن تناول لحوم الحيوانات المشتبه بها وفي حالة الاصرار على اكلها يجب طهي لحمها جيدا قبل الاستهلاك .

الحد من مخاطر انتقال المرض الى الإنسان عن طريق الاتصال المباشر  ولاسيما عبر سوائل الجسم . ويجب ارتداء قفازات ومعدات الوقاية الشخصية عند التعامل المنزلي مع المرضى . كما يجب غسل اليدين بانتظام بعد زيارة المرضى  .

الحد من المخاطر المحتملة للانتقال الجنسي للمرض  اذ ينبغي على الرجال والنساء الذين نجوا من مرض فيروس 
إيبولا  الامتناع عن أي نوع من الاتصال الجنسي لمدة ثلاثة أشهر على الأقل بعد ظهور الأعراض . وأي حالات اتصال مع سوائل الجسم يجب تجنبها  كذلك مظاهر اللمس حيث أنه يجب غسل اليدين بالماء والصابون كل فترة .

تدابير الوقاية كذلك تتمثل في اجراء دفن سريع وآمن أثناء الجنازات وعدم لمس القتلى باليد واخذ الحيطة والحذر ، وفصل الأصحاء عن المرضى لمنع انتشار الفيروس والنظافة الجيدة والحفاظ على البيئة النظيفة .



جهود منظمة الصحة العالمية : 
منظمة الصحة العالمية تهدف إلى منع انتشار فيروس 
إيبولا  من خلال مراقبة المرض ومساعدة البلدان لتطوير خطط التأهب. وتقديم التوجيهات لمكافحة تفشي المرض.

وتمثلت مظاهر المكافحة في تقديم المساعدة في رصد الفيروس ومساعدة المجتمع المحلي في إدارة القضية والخدمات المختبرية  والاتصالات والبحوث ومكافحة العدوى والدعم اللوجستي والتدريب والمساعدة فيما يخص اجراءات الدفن .

عن الكاتب

life cultural life cultural

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

مجلة الحياة الثقافية

2016