مجلة الحياة الثقافية مجلة الحياة الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

هل يوجد هرمون باسم السعادة ؟ وكيف لي أن أستخرجه لأكون سعيد ؟

هل يوجد هرمون باسم السعادة؟ وكيف لي أن أستخرجه لأكون سعيد ؟



هل سمعت من قبل عن هرومون يسمى السعادة , نعم بالفعل يوجد هرمون تحت اسم السعادة رغم ان العديد من الاعتقادت و الامثلة القديمة التي سمعنا بها مثل السعادة لا تشترى بالمال و غيرها من الامثلة الكثيرة إلى أنه فعلا السعادة تكتسب عن طريق هرمون خاص بالسعادة ، و هذا الهرمون له دور أساسي و كبير في حياة كل إنسان ، فهذا الهرمون هو من يتلاعب بمشاعر الانسان سواء كان رجل أو مرأة حيث يكون السبب المباشر في أحاسيس الإنسان سواء كانت هذه الأحاسيس إيجابية أو سلبية اي حزينة او نشيطة ، فإذا كنت تريد المزيد عن هذا الهرمون و طريقة إكتسابه و الزيادة في إفرازه ، وما هو تأثيره في جسم الانسان ، فأنت في المكان الصحيح .

تعريف هرمون السعادة
هرمون السعادة او مايسمى بالسيروتونين ، يتم إنتاجه من داخل الجهاز العصبي ، و هو عبارة عن مادة تُشكل أحد الناقلات العصبيّ ، و هو من بين اهم الهرمونات الموجودة في جسم الانسان ، حيث تتجلى أهميته في تأثيره الكبير على الحالة المزاجيّة للإنسان من كلا الجنسين  .

فما هي إذا آثار هذا الهرمون في حالة نقصانه من جسم الانسان 
فمن الآثار التي يتسببها  ضعف في هرمون السعادة في جسم الانسان نجد مشاكل في ذاكرة الانسان اي نقص عام في الذاكرة ، و نجد كذالك الاصابة بالسمنة اي زيادة ملحوضة في وزن الشخص المصاب بنقص هرمون السعادة ، نجد كذالك الانفعال السريع اضافة إلى الاكتئاب و تاثير على نسبة وصول الأنسولين إلى الجسم 

فبما أننا تكلمنا عن آثار نقص هرمون السعادة فلا بد ان نتطرق إلى الحلول و طريقة إكتساب هذا الهرمون 

لكتساب هذا الهرمون توجد عدة طرق و التي نذكر منها المصادر الغدائة التي تساعد في اكتساب هرمون السعادة ، و من الاطعمة التي تساعد في تقوية هذا الهرمون نذكر : الشكلاطة السوداء و الأسماك بمختلف انواعها ويفضل سمك السلمون و كذالك القطنيات مثل العدس البقوليا و القمح ... و كذالك لا ننسى اهمية الخضر و الفواكه ومن اهما نذكر الانناس و الجوز و الكيوي و الموز وفي فئة الخضر نذكر الجزر و السبانخ ... إضافة إلى الأطعمة التي تحتوي على بروتين .

و كذالك توجد عادات يمكن من خلالها تقوية هرومون السعادة و من أهمها :

الرياضة
حيث ان الرياضة تلعب دورا مهما في افراز هرمونات السعادة مما ينعكس ذالك على مزاج الانسان و يشعر بتحسن ملحوض في نفسيته مما يترتب عن ذالك تحسن في سلوكه من عدواني و كئيب الى نشيط و هادئ ، لهذا يوصي الكثير من الاطباء بممارسة الرياضة يوميا ، لانه ينتج عنها افراز كبير لهذا الهرمون الذي يحتاجه جسم الانسان بشكل كبير ، و الرياضة ليست من الضروري ان تكون في الصالات الرياضية او ممارسة التمارين الشاقة لفترة طويلة ، فالعديد من الاطباء ينصحون بممارسة الرياضة يوميا بشكل منتضم في مدة نصف ساعة كافية لافراز هرمون السعادة و طبعا كلما كانت الفترة أطول كانت أفضل .

المساجات
ومن العادات أيضا الدي تأدي إلى إفراز هرمون السعادة نجد المساجات اي التدليك فهي كذالك مفيدة حيث انه هذه المساجات تساعد الجسم في تنشيط الدورة الدموية بشكل اسرع ، مما ينتج عنه إفراز هرمون السعادة في جسم الانسان ، وبالتالي يشعر الانسان بتحسن ملحوض في مزاجه إلى الأفضل .

ضوء الشمس
كذالك نجد ضوء الشمس قد يبدو للعديد من الناس أن هذا غريب أو خاطئ إلى انه فعلا ضوء الشمس يمد جسم الإنسان بالكثير من الطاقة و بكميات كبيرة ، حيث أن العديد من الدراسات تثبت ان ضوء الشمس مفيد جدا للجسم و ينتج عنه افراز هرمون السعادة و بالتالي تحسن الحالة المزاجية للشخص ، و كذالك ضوء الشمس يزود جسم الانسان ب فيتامن د .

التفكير الإيجابي
و آخر عادة و هي الاهم في افراز هرمون السعادة وهو التفكير الإيجابي حيث يلعب دور مهم في إنتاج هرمون السعادة ، حيث ان كلما كان الانسان يفكر بشكل إيجابي فمن الطبيعي ان يكون ميزاجه في حالة جيدة ، لذا فبالرغم من ان الإنسان يتعرض لعدة مواقف منها الصعبة و منها السهلة التي يتجاوزها بسهولة إلا انه كلما كان تفكير هذا الشخص إيجابي كلما كان مزاجه في حالة جيد وذالك راجع لانه يفكر بشكل إيجابي مما ينتج عن إفراز هرمون السعادة بشكل تلقائي ، لذا ينصح الاطباء بالتفكير الايجابي بمعنى مهما كان وضعك صعب حاول تذكر اللحضات الجميلة التي مررت بها في حياتك مع غض النضر عن اللحضات العصيبة التي مررت منها سواء في الماضي او المستقبل ، و بالتالي جسمك بشكل تلقائي سيفرز هرمون السعادة و بالتالي سيتحسن ميزاجك بشكل تلقائي .

الأشياء التي تجعل الانسان لا يشعر بالسعادة و عليه تجنبها
نجد التالي : أنا شخص: سيئ فكره  الإنسان لذاته من أسوء العادات التي يكتسبها الإنسان في حياته ، فور دخول هذه الفكرة في عقل الانسان فتلقائيا يحتقر النفسه ولومها بالتالي سيتغير ميزاجه إلى عدواني مما يجعله يعيش في حالة من الحزن و اليأس .

ثانيا : عدم ثقة الشخص بالناس : فمنذ القدم و بالفطرة الانسان بطبعه إجتماعي و يعيش في مجموعات ، فتقوقع الانسان بذاته عادتا ما يكون يحمل فكرة عدم الوثوق بالناس مما يجعله وحيد و دائما ما يشعر بالعزلة و الغربة و الوحدانية ، و لتجنب هذا يجب على الشخص التخلي عن هذه الفكرة ، تعامل مع الناس بشكل عادي و بكل ثقة وان خانك احدهم بكل بساطة تجنب التعامل معه فليس كل البشر خائنين .

و من الأشياء أيضا الذي تجعلك لا تشعر بالسعادة هو اعتقاد الشخص انه لايحتاج المساعدة من أحد و هذا أكبر خطأ ف جيد للانسان ان يكون قادر على تحمل المسؤولية و قادر على إدارة أموره وحل مشاكله بنفسه ، لكن ضروري ان يمر الانسان في حياته بموقف لا يمكنه حله بنفسه و بالتالي سيحتاج المساعدة من طرف آخر و هذا ليس خطأ او انقاص من الذات ، فإذا كنت تضن أن طلب المساعدة من طرف ثاني أو ثالث شيأ خاطئ او شيئ مهين لك او ينقص من شأنك ، فعليك فورا التخلي عن هذه العادة ، لانه و بكل بساطة فجميع البشر كيف ما كان غني أو فقير قوي أو ضعيف أبيض أو أسود فإنه سيأتي يوم و سيحتاج للمساعة من طرف آخر لمساعدته و مساندته .

هكذا تعرفنا على هرمون السعادة و كيف لنا ان ننتجه و نستفيد منه لعيش حياة سعيدة ، و تعرفنا على الاشياء التي يجب علينا تجنبها و الابتعاد عنها ، و في الآخير جاء دورك صديقي الزائر كي تتخلى عن العادات التي قد تجعلك ذو مزاج سيئ واستبدلها بطاقة إيجابية و عندما تنجح في ذالك كن متأكد انك ستعيش بقية حياتك سعيد .

عن الكاتب

life cultural life cultural

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

مجلة الحياة الثقافية

2016